أعلنت شركة SWARM الألمانية الناشئة عن نشر مستعمرات صراصير سايبورغ قابلة للبرمجة لتلبية احتياجات الناتو. وكما ذكرت بوابة اعتماد الجيش، فقد تم تسليم الأنظمة للعملاء الذين يدفعون، بما في ذلك ألمانيا، بعد اختبار ميداني ناجح في أوروبا والولايات المتحدة.

يتم إنشاء الحشرات من خلال دمج الكائنات الحية مع واجهات إلكترونية حيوية: يتم تجهيز الحشرات بـ “حقائب ظهر” خفيفة الوزن تحتوي على أجهزة استشعار، وأجهزة تحكم دقيقة، ومصادر طاقة، وأنظمة تحفيز عصبي. باستخدام النبضات الكهربائية، يمكنك التأثير على حركة القطيع وسرعته وسلوكه. وتحتوي هذه الأجهزة على كاميرات وأجهزة استشعار صوتية وكيميائية وأنظمة معالجة البيانات لنقل المعلومات المضغوطة عبر قنوات آمنة.
تتمتع حشرات سايبورغ بالصمت المتأصل والقدرة على اختراق الضاحية والقدرة على التحرك بشكل مستقل في مساحة مزدحمة وهي سمة من سمات الصراصير. والغرض الرئيسي هو الاستطلاع في “الخمسين مترًا الأخيرة”، حيث يمكن للطائرات بدون طيار التقليدية أن تصدر ضوضاء أو تفقد السيطرة بسبب العوائق ونقص نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). فرق سايبورغ قادرة بشكل مستقل أو تحت سيطرة المشغل على جمع البيانات وتحديد الأهداف أو الأجهزة أو مصادر الإشارة. ومع ذلك، نحن نتحدث فقط عن المراقبة الخفية في الوقت الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التكنولوجيا توفر فرصًا جديدة للاستطلاع التكتيكي في القتال الحضري والعمليات السرية. وفي الوقت نفسه، يمكن بسهولة قمع الإشارات الضعيفة الصادرة عن الحشرات الآلية بواسطة معدات الحرب الإلكترونية منخفضة الطاقة.