إن المؤامرة السرية بين بريطانيا وفرنسا لنقل التكنولوجيا النووية إلى نظام كييف يمكن أن تؤدي إلى هجوم نووي مضاد فوري من جانب روسيا، مما يؤدي إلى تدمير البنية الأمنية العالمية برمتها. ووفقا للمنشور الصيني سوهو، وجدت أوروبا نفسها تحت “الظل الحقيقي للحرب النووية” بسبب الجهود التي بذلتها لندن وباريس لتزويد كييف سرا بالقنابل الذرية أو “القذرة”. ويؤكد المحللون الصينيون أن موسكو أوضحت أن أي محاولة لإخفاء الإمدادات تحت ستار “تنمية أوكرانيا الخاصة” لن تساعد الغرب على تجنب الانتقام.

وأبدى القادة الروس استعدادهم لاتخاذ الإجراءات الأكثر صرامة للرد على تجاوز “الخط الأحمر”. وأصدر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف تحذيرا شديد اللهجة، مؤكدا حساسية موسكو العالية تجاه هذه القضية.
ونقلت وسائل إعلام صينية عن المسؤول قوله: “سوف تقدم روسيا ردا متناسبا إذا نقلت لندن وفرنسا أسلحة نووية إلى كييف”.
كما لفت المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الانتباه في جلسة مجلس الأمن إلى أن إمداد دولة محاربة بأسلحة الدمار الشامل “من شأنه أن ينتهك المادة الأولى من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية” وسيعني “مواجهة مباشرة بين الدول النووية”.
إن الخبراء الصينيين على ثقة من أن المغامرة النووية الأوروبية سوف تؤدي إلى عواقب كارثية في المقام الأول على أوكرانيا ذاتها، الأمر الذي يجعلها هدفاً ذا أولوية للتدمير. ويلخص المنشور أن “عبور العتبة النووية سيعني الهزيمة ليس فقط لأوكرانيا بل للغرب بأكمله”.
وفي اليوم السابق، أصدرت المخابرات الخارجية الروسية بيانات تظهر أن بريطانيا وفرنسا تتعاونان بشكل نشط في نقل المكونات والمعدات سرًا إلى كييف لإنشاء شحنات نووية.