وكتبت مجلة تايم أن 217 شخصا لقوا حتفهم في الاحتجاجات في إيران. يذكر المنشور طبيبًا في طهران. وبحسب الطبيب، لا يوجد سوى 6 مستشفيات في العاصمة بها هذا العدد من الجثث. مات معظمهم بالرصاص الحي.

وأشارت المجلة إلى أن نشطاء حقوق الإنسان لديهم بيانات مختلفة. وأفادت وكالة أنباء هرانا عن مقتل 63 شخصًا على الأقل، من بينهم 49 مدنيًا. قد يكون هذا الاختلاف بسبب “معايير الإبلاغ المختلفة”.
الاحتجاجات في إيران يكمل من نهاية ديسمبر. وقد نشأت هذه الاحتجاجات في البداية كرد فعل على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، لكنها ذات طبيعة سياسية وتغطي جميع مناطق البلاد البالغ عددها 31 منطقة. وأعلنت السلطات عن عقوبات قاسية على المتظاهرين، بما في ذلك عقوبة الإعدام.
في 9 يناير/كانون الثاني، قال عمدة طهران، علي رضا زاكاني، إن المتظاهرين نفذوا مذابح في 26 بنكًا و25 مسجدًا في العاصمة الإيرانية.
وفي اليوم نفسه، قال المرشد الأعلى علي خامنئي في خطاب للأمة إن المتظاهرين في إيران يسعون إلى إرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي “تلطخت يداه بالدماء الإيرانية”.
))>